manslayer

اهلا و سهلا بالجميع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نومت زوجها بالأقراص وسددت له طعنات قاتلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 28/07/2008

مُساهمةموضوع: نومت زوجها بالأقراص وسددت له طعنات قاتلة   الجمعة أغسطس 01, 2008 6:07 am

نومت زوجها بالأقراص وسددت له طعنات قاتلة
عاشقة تخمد غيرتها بالسكين


امتزجت مشاعرها الوردية وأفكارها المتزاحمة بأمنياتها المحمومة في ترقب عودة زوجها من عمله ليجتمعا معا على مائدة العشاء التي تعمدت ان تزخر بكل ما لذ وطاب على غير عادتها، كانت الابتسامات تغتالها دمعات تتساقط على خديها سرعان ما تجففها وكأنها لا تستطيع ان تواجه نفسها بفرحتها الغامرة على انها اصبحت قاب قوسين أو ادنى في تحقيق هدفها الذي ظلت تخطط له منذ أسبوعين واستخدمت كل ما أوتيت من أسلحة كي تعيد زوجها الشارد لأحضانها. وكانت تكن مشاعر العداء لعمله الذي يأخذه منها ولا تستطيع أن تفعل شيئا، وتذكرت كيف كان حالهما منذ بضع سنوات، فقد كان زوجها يعمل أجيرا بأحد مصانع الأثاث، وظل يتنقل بين ثلاث ورش أخرى بحثا عن لقمة العيش، ورغم ذلك كانت تنتظره بكل لهفة وشوق ولم تعبأ بضيق ذات اليد وكيف كان هذا الزوج يظل تائها بين الجنيهات القليلة التي بحوزته وبين متطلباتها المادية التي لا يكفيها ضعف مثل هذه الجنيهات. وكم كان يجلس معها كالتلميذ الحائر يناقشها ويستمع الى كلماتها التي تقع على نفسه كالثلوج في قيظ الصيف، فيستريح لأيام عديدة قبل ان يهاجمه نفس الكابوس مرة أخرى. وعقب ارتدائها أبهى ثيابها وتأنقها انتظرت بضع دقائق مرت خلالها ذكريات صعوده سلم الثراء وهي تقف بجانبه تدعمه بكل قوة ولا تبخل عليه بأي شيء حتى انها باعت كل ما تملك لتعطيه إياه ليشتري بعض الادوات والاخشاب والموبيليات المتهالكة التي عبثت بها اصابعه الماهرة فحولتها الى قطع اثاث جميلة حملت سمعته في اتقانه لعمله الى كل تجار الموبيليات الذين حضروا اليه من كل صوب ليشتروا انتاجه الذي بدأ يخرج من بين آلات أول مصنع للاثاث افتتحه بمنزله الذي اشتراه في غضون ثلاثة أشهر وتذكرت أيضا فكرتها التي طرحتها على مسامعه بأن يفتتح بعض معارض بيع الاثاث لحسابه بدلا من بيعه للآخرين، وهو ما سيعود عليه بأرباح كثيرة فصدقها وأصبح خلال ثلاث سنوات من ذوي الاملاك. ومع هذه التطورات الجديدة والطيبة التي اقتحمت حياتها الرومانسية كانت مشاعر الأمومة المفقودة تؤرقها فما زالت منذ أكثر من عشر سنوات في انتظار ان تأتيها جائزة السماء، وتزف اليها الخبر السعيد الذي لمست ان زوجها يشتاق اليه ودائما يطاردها بنظراته وكلماته على استحياء يتوسل اليها الا تحرمه من لقب الأبوة حتى أصبح أكثر إلحاحا وبحاجة إلى مطالبتها بأن تفكر في كلماته النارية التي اطلقها عليها كامرأة وزوجة فزلزلتها حتى أصبحت من كثرة ايمانه بها مجرد حطام لامرأة تعشق زوحها بكل مافيها، ولن تسمح له أن يأتي بمن تشاركها هذا الحب الأبدي الكبير، لكنه بدهائه وتركيزه على نقاط ضعفها تجاهه، استطاع ان يقنعها بأن تسمح له بالزواج من أخرى فدعته كي يتناول معها هذا العشاء، ثم تناقشه في الأمر مع وعدها إياه انها لن تقف في طريق رغبته ان لم يقتنع بكلامها. وبعد حالة من الصمت الحزين، امتدت يداه اليها فانسابت دموعها تروي مشاعر عدائها لهذه الفكرة وتؤكد لنفسها أنها لن تستسلم مهما كلفها الأمر.
دق جرس الباب معلنا مجيء حبيبها ورفيق عمرها الذي دخل عش الزوجية وكأنه غريب عنه مرت دقائق معدودة استشعر منها حنانها المتجدد فازداد تعلقا باحتمال أن يقنعها بالزواج من امرأة أخرى ورغم ذلك لم تمهله الفرصة ودعته لعشائها الفاخر فجلس معها يتناوله بنهم شديد وهي تنظر الى كل قسمات وجهه وابتساماته الخافتة فلم يدخل فمها سوى ملعقة أرز واحدة ظلت تلوكها ولم تبتلعها وكأنها تتأمله حبيبا لأول مرة في حياتها، استأذنته لدقيقة عقب تناوله العشاء بعد ان اصطحبته لحجرة نومها التي ظل الجفاء عنوانا لها طوال أسبوعين وتأكدت من اقتحام احدى السيدات لحياة زوجها مما زاد من انكسارها وشعورها بالفشل في حياتها الزوجية، فلم يعد هذا الزوج حبيبا وانما تحول الى مجرد رجل تربطه بها وثيقة عقد زواج بارد، ورغم ذلك أصرت على ان تستجدي نفسه وقلبه الا يقتلها بفكرة زواجه من أخرى او اعترافه لها بأنه يرتبط بأمرأة غيرها وان حبه لها قد انتهى بعد ان قام بتشييع آخر ما بينهما الى قبر عدم الانجاب واستسلامه لالحاح الشعور بمشاعر الأبوة، جلست الزوجة تتحدث معه بلا فائدة فذهبت الى المطبخ مرة أخرى واحضرت اليه كوب الشاي الذي يفضله من يدها ولم يمر سوى بضع دقائق حتى استسلم لقوة الاقراص المنومة التي وضعتها بالشاي وظلت تتأمل وجهه وكأنها تلقي عليه نظرات الوداع الأخيرة حتى لا يفارقها هذا الوجه الذي عشقته طوال حياتها وباعت من أجله الغالي والثمين وظلت أيضا تعيد التفكير في فكرة الخلاص منه بقتله لكن ترددها اغتالته غيرتها الشديدة عليه ورفضها فكرة تشاركها ضرة في زوجها وحبيبها فهرعت الى المطبخ واستلت منه سكينا ولم تتردد حينما طعنته به أكثر من خمس طعنات فجرت الدماء من جسده وراحت تحتضنه وهي تبكي بشدة على فراقه واتصلت بوالدها لتخبره بالواقعة وعندما جاء كان بصحبته الطبيب آملا في انقاذه إلا أن الطبيب ابلغ الشرطة بالواقعة لأنه كان قد فارق الحياة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manslayer.yoo7.com
مافيا القدس

avatar

المساهمات : 190
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: مشكووور   الأربعاء أغسطس 06, 2008 11:47 am

مشكووور ولك مني اجمل تحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نومت زوجها بالأقراص وسددت له طعنات قاتلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
manslayer :: الفئة الأولى :: منتدى الاخبار و الحوادث-
انتقل الى: